الفرق بين علاقة الحب الصحيحة والخاطئة
يعتبر التقييم الجيد لعلاقة الحب التي يدخلها الإنسان، من أهم التقييمات التي يجب على الإنسان أن يخوضها، حتي يستطيع التفرقة بين علاقة الحب الصحيحة والخاطئة، هذه التفرقة التي قد تعني الفرق بين الدخول في علاقة قوية أو في علاقة زائفة. ما يعني أن التفرقة بين علاقة الحب الصحيحة والخاطئة قد يؤدي لسعادة الإنسان أو شقاؤه
في هذا الموضوع سنستعرض سويا الفارق بين علاقة الحب الصحيحة والخاطئة، وكيفية التفرقة بين العلاقتين بشكل جيد.
التكافؤ
يعتبر التكافؤ المشترك بين أطراف علاقة الحب من أهم العلامات على أن تلك العلاقة هي علاقة حب صحيحة وسيكتب لها الاستمرار. أما عدم التكافؤ فيدل على أن علاقة الحب غير صحية وتسير في اتجاه خاطئ ولن يكتب لها النجاح.
ولا نقصد بالتكافؤ هنا التكافؤ المادي فحسب، بل التكافؤ الاجتماعي والإنساني والعملي، والتكافؤ على كافة الأصعدة بين أطراف العلاقة العاطفية.
وبتقييم التكافؤ بين الحبيبين يمكن حينها الوقوف على مدي قوة العلاقة العاطفية ومدي استمراريتها.
التفاهم
التفاهم المشترك واحد من أهم العوامل التي تحدد مدي صحة العلاقة التي يدخلها الطرفان. فوجود التفاهم المشترك بين الحبيبين يوفر الكثير من الوقت ويلخص الكثير من الأحداث، كما أنه يخلق حالة من التسامح والقدرة على إدارة نقاش حيوي ومفيد لكل الأطراف في العلاقة. فلا اختلاف على أهمية وجود تفاهم قوي وواضح بين أطراف العلاقة.
معالجة المشكلات
أما الجانب الأهم في العلاقات الصحيحة بين الأفراد بشكل عام، وفى علاقات الحب بشكل خاص، فهو القدرة على معالجة المشكلات المختلفة التي تصادف أطراف العلاقة العاطفية. فمن السهل التعامل فيما يتعلق بالأمور الجيدة، لكن عندما يتعلق الأمر بالمشكلات والخلافات بين الأطراف، فهنا يكمن الاختبار الحقيقي للعلاقة العاطفية.
ويجب أن تخضع طريقة معالجة المشكلات للتقييم الدقيق من أطراف العلاقة، للوقوف على مدى قوة العلاقة العاطفية، وتقييم هل تمر العلاقة بالظروف الصحية المناسبة التي تضمن بقائها واستمرارها، أم أنه من الواجب التوقف عن الاستمرار في هذه العلاقة لأنها لم تعد صحية وتسير في الاتجاه الخاطئ؟