تحديث جديد لويندوز ١٠

إذا كنت تعمل على نظام التشغيل ويندوز 10 فبالتأكيد تعلم أن النظام يقوم بعمل التحديثات الازمة للنظام بشكل أتوماتيكي، دون انتظار موافقة المستخدم على تنزيل هذه التحديثات أم لا. وكانت الطريقة الوحيدة لعدم تحديث ملفات النظام، هي الدخول على اعدادات الشبكة، ومن ثم اختيار مايفيد بأن اشتراك الإنترنت لديك من خلال باقة محدودة. حينها فقط يقوم ويندوز 10 بعدم تنزيل التحديثات.
صدمة الاتصالات المقيدة.
لكن هذا الأمر تغير مؤخراً، حيث أعلنت شركة مايكروسوفت عزمها على إجبار الأجهزة على تنزيل بعض التحديثات الهامة للنظام، حتى في حالة الاتصالات المقيدة أو Metered Connections ماسبب صدمة كبيرة لمستخدمي نظام ويندوز 10 الذين يستعملون باقات إنترنت باهظة الثمن في اتصالهم بالإنترنت، ولا يريدون أن يتم تحميلهم بفواتير غالية.
التحديثات الهامة فقط.
لكن من ناحية أخري قالت مايكروسوفت أن هذه التحديثات سيكون حجمها صغيرا مقارنة بالتحديثات الأخرى، ولن تستهلك الكثير من الإنترنت، كما أعلنت أن هذه السياسة ستطبق على التحديثات الهامة التي لا يمكن أغفالها، والتي قد تغلق العديد من الثغرات التي تنفذ منها البرامج الخبثة والغير مرغوب فيها.
تقليل مساحة التحديثات.
وفى سياق متصل أعلنت مايكروسوفت أن التحديث الكبير القادم لويندوز 10 سيعمل على تقليل مساحة التحديثات بشكل عام، من خلال تحميل الملفات الجديدة فقط، واستعمال الملفات الموجودة سلفا على الأجهزة للعمل مع التحديثات الجديدة، بدلا عن تحميل الملفات كلها من جديد، ما كان يمثل عبئا على تكلفة الإتصال بالإنترنت والمساحة التخزينية للأجهزة على حد سواء.
إحصائيات وأرقام.
وهذه الأخبار ستؤثر في أداء حوالي 110 مليون جهاز يعمل بنظام تشغيل ويندوز10 وفقا لما كشفته مؤسسة Net Applications المتخصصة في بحوث السوق، وهذا الرقم يمثل حوالي 10% من اجمالي استخدامات أنظمة التشغيل على مستوي العالم.
لكن هذا الرقم يبدو ضئيلاً أمام المنتج الأكثر انتشارا من مايكروسوفت وهو ويندوز 7 والذي يمثل حوالي 55% من استخدامات أنظمة التشغيل على الأجهزة حول العالم.
وكل هذه الأرقام تبدو بعيدة المنال عن الخطة الطموحة لشركة مايكروسوفت، والتي تسعي للإستحواذ على مليار جهاز يعملون بنظام ويندوز 10 وذلك وفقا لتصريحات الشركة عن خططها الطموحة في السنوات الثلاث القادمة.