كيف يكون دعائك مستجاب؟
يعتبر الدعاء المستجاب من النعم والفضائل التي يخص بها الله عددا قليلاً من عباده المخلصين. وتدل استجابة الدعاء على حب الله لعبده، وأن الإنسان يسير على الدرب الجيد والمستقيم الذي رسمه الله لعباده.
أما الدعاء بحد ذاته فهو واحد من أهم وأجمل العبادات، والتي يستطيع من خلالها الإنسان التواصل مع الله بشكل مباشر وبدون عوائق لغوية. فلا يشترط ترديد أدعية محددة أو لغة معينة ليتحدث الإنسان مع الله، وهذا ما يميز الإسلام عن العديد من الديانات الأخرى، حيث لا يحتاج الإنسان لوسيط في الوصول لله والحديث معه والدعاء والابتهال اليه.
أداب الدعاء
ومن أداب الدعاء أن يتوجه الإنسان للقبلة أثناء الدعاء. كما أن رفع اليدين والابتهال لله أثناء الدعاء من الأداب المرجوة للتقرب الى الله وضمان استجابة الدعوة.
كما أن الإلحاح في الدعاء وعدم انتظار الإجابة من أهم أداب الدعاء التي يجب الالتفات لها بشكل جيد عند التوجه لله بالدعاء.
ويجب عند الدعاء أن يدعو الإنسان بالخير لا بالشر. فالله لا يقبل سوى الدعاء بالخير للفرد وللأخرين أيضا.
كيف تكون مستجاب الدعوة
وهناك العديد من الأمور التي يجب على الإنسان الاهتمام بها ليكون مستجاب الدعوة، ومن أهمها أن يكون طعام وشراب الإنسان من المال الحلال الخالص لوجه الله تعالى. فمن كان رزقه من حرام لا يستجيب الله لدعاءة.
كما أن الثقة في استجابة الله عز وجل للدعاء من أهم أسباب استجابة الدعوة. فمن وثق في الله وتأكد من أن الله لن يرد طلبه خائبا أبداً سيكون بالتأكيد مستجاب الدعوة بإذن الله تعالى.
ويجب على الإنسان الذي يريد أن يكون مستجاب الدعوة أن يتحرى الأوقات المناسبة للدعاء، مثل شهر رمضان، ويوم الجمعة، كما أن دعاء الإنسان أثناء الصلاة وتحديدا أثناء السجود يعتبر من أفضل وأهم الأوقات لاستجابة الدعاء.
كما يمكن أن يختار الإنسان الأدعية الواردة على لسان الأنبياء في القران الكريم، أو من خلال الأحاديث الشريفة الصحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد رزقه الله جوامع الكلم ومفاتيح الأدعية. وتعتبر هذه الأدعية من الأدعية المستجابة.