مضار التدخين

مضار التدخين
يعتبر التدخين واحد من أسوأ العادات التي يمكن أن يكسبها الفرد، ويعتبر التدخين واحد من أهم أسباب الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين، بالإضافة للأمراض الأشد خطرا كالسرطان وخاصة سرطان الرئة، وأمراض عضلة القلب التي تؤدي للوفاة المبكرة والمفاجئة.
لكن لنتعرف على مضار التدخين بشكل أوضح يجب علينا تسليط الضوء على كيف يتحول التدخين من تجربة لعادة لا يستطيع الإنسان الأقلاع عنها؟
الجسم يفرز النيكوتين
من المعروف أن الجسم يفرز مادة النيكوتين الموجودة في السجائر، لكن عندما يقوم الإنسان بالتدخين فأنه يدخل كمية أكبر من النيكوتين لجسده، ما يحفز الجسم على التوقف عن انتاج النيكوتين بشكل طبيعي ما يؤثر سلبا على الجسم.
مضار توقف الجسم عن افراز النيكوتين
تعمل مادة النيكوتين التي يفرزها الجسم على شعور الإنسان بالراحة والسعادة  وتقبل الحياة، ومع توقف الإنسان عن التدخين لا يبدأ الجسم في انتاج النيكوتين الخاص به إلا بعد فترة طويلة، وفى هذه الفترة يشعر الإنسان بالعديد من الأعراض السيئة المعروفة بأعراض الانسحاب، كالصداع والدوخة والعصبية والرغبة في القيء وزيادة الوزن وغيرها من الأعراض السيئة التي تدفع الإنسان للعودة للتدخين من جديد.
مضار التدخين
لكن على الرغم من حالة النشوة الزائفة التي يوفرها التدخين، إلا أن الثمن الذى يدفعه المدخن في المقابل يكون باهظا. 
فالتدخين يدمر الرئة ويسبب السرطان ويضاعف فرص الأصابة بأمراض حساسية الصدر وضعف عضلة القلب وعدم القدرة على بذل المجهود.
كما يؤدي التدخين للضعف الجنسي وضعف الانتصاب وأمراض اللثة والفم، ويضاعف من فرص الإصابة بسرطان الحنجرة والغدد اللمفاوية والبروستات، وباقي أنواع السرطان.
الخلاصة
على الرغم من النشوة الزائفة، والابتعاد عن الإصابة بالصداع وتحسين المزاج، إلا أن التدخين له مضار تسرع في مجملها من هبوط الإنسان للقبر، بالإضافة لحرمتها الدينية الثابتة بإجماع أهل العلم. توقف الأن قبل أن تجبرك الأمراض على الإقلاع عن التدخين!