قوة الطلب على “نينتندو سويتش” تُجبر الشركة على مضاعفة الإنتاج
حالة من السعادة تسود جنبات شركة نينتندو اليابانية، بعد قرار الشركة زيادة إنتاج جهاز نينتندو سويتش، الذي يعتبر أحدث إنتاجات الشركة في مجال الألعاب الإلكترونية. القرار الذي أتي بعد فشل ذريع تعرضت له الإصدارات السابقة من أجهزة الألعاب الخاصة بالشركة، مما يمثل انفراجه كبيرة في مبيعات عملاق الألعاب الإلكترونية.
زيادة الإنتاج
وكانت جريدة وول ستريت جورنال قد صرحت في أحد تقاريرها الصحفية مؤخرا، اعتزام العملاق الياباني زيادة حجم مبيعاتها من نينتندو سويتش الى 16 مليون نسخة، خلال العام المالي القادم الذي يبدأ في شهر أبريل القادم.
ويمثل هذا الرقم نقلة كمية هائلة في مبيعات الشركة، حيث أنه يمثل تقريبا ضعف الرقم السابق الذي كانت تقوم نينتندو بإنتاجه، ما يشير للزيادة المطردة في الطلب على جهاز الألعاب الجديد من الشركة الرائدة.
التعويض عن الفشل
ويعتبر هذا النجاح تعويضا لنينتندو عن الفشل الذريع الذي واجهته عام 2012 عندما أطلقت منصة Wii U للألعاب، والتي لم ينتج منها سوي 13.5 مليون وحدة على مستوي العالم، ما مثل حينها خسارة كبيرة للشركة، وفرصة لها لإعادة حساباتها والتقدم بمنتجات أفضل لسوق الألعاب ومنصاتها، وهو السوق الذي كانت نينتندو تسيطر على قطاع لا بأس به في هذا المجال قديما.
اقتحام سوق ألعاب الهواتف
وفى سياق متصل أعلنت الشركة عزمها إطلاق نسخة خاصة لمستخدمي هواتف أندرويد من لعبة سوبر ماريو، والتي كانت قد أصدرتها الشركة بشكل حصري على منصات IOS التي تعمل عليها كل الأجهزة الذكية من شركة أبل، لكن هذا الإصدار لن يكون متاحا قبل العام الجديد على أقل التقديرات، وفقا للعديد من الأخبار المتناقلة مؤخرا.
تعليق نينتندو
جدير بالذكر أنه من جانبها، لم تُعلّق نينتندو على هذا التقرير أو أي تقارير أخرى تتعلق بمنصة ألعابها الجديدة، لكنّ من المتوقع أن تكشف الشركة عن توقعاتها المالية في أبريل القادم عندما تُعلن عن أرقامها الرسمية. وهو توقيت بداية السنة المالية، حيث سيكون على العملاق الياباني الكشف عن حقيقة هذه الأرقام ومطابقتها بالواقع.