= الأرق =
يمكن تعريف الأرق بأنه عدم القدرة على النوم، أو النوم المتقطع، أو عدم القدرة على الإستغراق في النوم بشكل عميق، مما يساهم في تدهور الصحة النفسية والجسدية على المدي الطويل، ويساعد على إصابة الإنسان بالخمول والإرهاق، وعدم القدرة على ممارسة أنشطة حياته اليومية بشكل سليم ومنتظم.
= أنواع الأرق=
الأرق المؤقت: وهو الذي يعاني منه معظم الناس نتيجة نمط الحياة المعاصرة الغير مريح، وزيادة ضغوط الحياة والمشكلات النفسية. ويعني عدم انتظام النوم ما بين ليلة واحدة لعدة ليالي ولمدة أقل من أسبوع.
الأرق قصير المدي: وهو الذي يستمر من أسبوع الى ستة أشهر، وقد يؤدي للعديد من المشكلات إذا لم يتم علاجه سريعا.
الأرق طويل المدي: وهو أصعب أنواع الأرق وأكثرها خطورة، وهو الأرق الذي يمتد لفترات طويلة قد تصل لعدة سنوات.
=مخاطر الأرق=
مخاطر على المدي القصير: تتمثل في الشعور بالإجهاد وعدم القدرة على ممارسة الحياة اليومية بصورة طبيعية، والاستغراق أوقات طويلة للقيام بمهام بسيطة وروتينية.
مخاطر على المدى الطويل: تتمثل في الإصابة بالأمراض النفسية كالاكتئاب والهلوسة، وتغيرات حادة في المزاج، أو الأمراض الجسدية كالسمنة وارتفاع ضغط الدم، وفى الكثير من الحالات يؤدي الأرق المزمن للوفاة المبكرة.
=طرق تساعد على النوم=
تهيئة الجسم للنوم من خلال عمل بعض التصرفات الروتينية كتحضير الفراش وإغلاق الأنوار وترتيب الأوراق على المنضدة المجاورة للفراش. وذلك لتهية الجسم للنوم من خلال تكرار نفس التصرفات قبل النوم كل ليلة.
الدش الساخن قبل النوم (حوالي 40 درجة مئوية) يساعد على النوم السريع والمريح، كما أنه يرخي العضلات ويضع الجسم في حالة من التهيؤ للنوم.
تناول الموز قبل النوم يساعد على الاسترخاء لأنه يحتوي على مادة الميلانونين التي تعتبر مادة مهدئة طبيعية للجسم، وتضع الجسم في حالة من الاسترخاء والاستعداد للنوم.
سماع الموسيقي الهادئة أو القران، أو حتى متابعة بعض المشاهد الكوميدية الخفيفة كلها أفعال من شأنها تهيئة الجسد للنوم، بشرط أن يكون الصوت خافتا والإضاءة بسيطة.
عدم تناول وجبات دسمة قبل النوم، وفى نفس الوقت عدم النوم والمعدة خالية تماما. فالطعام المتوازن قبل النوم يعد من أهم أسباب الدخول في النوم بسهولة ودون معاناة من الأرق.
يجب الامتناع عن بعض العادات قبل النوم بفترة كافية، مثل تناول المنبهات كالشاي والقهوة والشكولاتة والصودا، كما يجب الامتناع عن التدخين قبل النوم بفترة كافية –ويفضل الإقلاع عن التدخين تماما- للاستمتاع بنوم طويل عميق بدون تقطع.
المصادر الإلكترونية