لا تفكر في الحصول على التمويل قبل قراءة هذا الكتاب
عندما بدأ (فهد) مشروعه الأول كان التمويل هو العقبة الأولى والأهم التي كان يجب أن يبحث عن حل لها.
كانت الشروط التي تضعها الجهات التي تقوم بالتمويل صعبة للغاية. وتشترط العديد من الجهات بعض الشروط التي إن كانت موجودة بالأساس لما احتاج صاحب المشروع أن يبحث عن تمويل.
"هذه الشروط تعجيزية. سأبحث عن حل أخر"
مشاكل التمويل الخارجي
كانت هذه هي العبارة التي قالها فهد لا صدقاؤه قبل أن يبدأ بالبحث عن حلول بديلة للتمويل. ممثلة في التمويل الخارجي.
لكن بسبب قلة خبرته وعدم معرفته بالعديد من القواعد الأساسية الخاصة بالحصول على التمويل من مصادر خارجية. لم يستطع (فهد) الحصول على التمويل الخاص به. وأصبح مشروعه الذي وضع فيه خلاصة أفكاره وعصارة مجهودة في مهب الريح.
مضى الكثير من الوقت على فهد متخبطا، ولم يجد سوى أصدقاؤه ليحكي لهم مشكلته. وهنا جاءته النصيحة على شكل كتاب كان يجب أن يقرأه منذ زمن بعيد.
(تغريدات للباحثين عن تمويل من بنوك عالمية)
كان هذا هو عنوان الكتاب الذي رشحه أصدقاء فهد له. وبالفعل قام فهد بقراءة الكتاب. ولاحظ الفوائد الجمة لهذا الكتاب. فهو يجمع بين الاختصار والفائدة في نفس الوقت. فالكتاب يقع في 35 صفحة لا تكاد صفحة واحدة منه تخلو من فائدة عظيمة.
أيضا لاحظ فهد أن أسلوب الكتاب سهل القراءة سلس المتابعة كما يمكن الرجوع له في أي وقت للحصول على المزيد من المعلومات المفيدة والقيمة. والكتاب أيضا مدعوم بالصور التوضيحية
وبالإضافة لمعرفة جهات التمويل و أنواع التمويل تعلم فهد أيضاً طريقة التقديم الصحيحة للجهات الممولة و كيفية تجنب الوقوع في النصب والاحتيال بالإضافة للعديد من المعلومات البنكية الهامة والمؤثرة في عملية التمويل.
ومع نهاية الكتاب كان فهد قد تعلم كل ما يمكن تعلمه عن الطريقة الصحيحة للحصول على التمويل من البنوك الخارجية
"كان مشروعي سيفشل. وكتابكم هو الذي أنقذني"
كانت هذه هي الجملة التي أستهل بها فهد حكايته لنا. فهد اليوم صاحب مشروع متميز وناجح، والفضل في هذا يعود – بعد الله عز وجل- لكتاب "تغريدات للباحثين عن تمويل من بنوك عالمية.
هل حان الوقت لتحصل على نسختك؟