كيف تتقي شر السحر والحسد
يخشى الكثير من الناس التعرض للسحر والحسد، فعلى الرغم من تطور العلم وانتشار الأسلوب العلمي في التفكير، إلا أن السحر والحسد مذكوران في القران الكريم، ولا يمكن أن ننكر حقيقة وجودهما. فهناك العديد من المواقف التي تحدث للناس في حياتهم اليومية، والمرتبطة بشكل كبير بالسحر والحسد.
مواقف لها علاقة بالسحر
ولا يمكن أن ننسى الواقعة التي حدثت في أحد الدول العربية والتي وجد فيها بعض الأشخاص عند فتحهم أحد القبور لدفن أحد أقربائهم المتوفين حديثا، فوجئوا بوجود صورة لسيدة، ومكتوب عليها العديد من العلامات والكلمات بلغة غير مفهومة على الإطلاق.
تم نشر الصورة على نطاق واسع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم تم الوصول لصاحبة الصورة والتي أكدت أن حالتها الصحية والاجتماعية والنفسية في تراجع كبير في الفترة الأخيرة، ثم قامت بحرق السحر الذى تم عمله لها، وتم قراءة العديد من الآيات القرآنية لفك السحر، وبالفعل تحسنت حياتها وحالتها بشكل كبير من بعد هذا اليوم.
سنستعرض في هذا الموضوع كيفية التصدي للسحر والحسد بشكل سريع وموثوق.
التففه في الدين
يعتبر التفقه في الدين من أسهل وأسرع الطرق للتصدي للسحر والحسد. فلا يمكن التصدي للسحر والحسد دون التفقه في الدين ودراسته دراسة جيدة وشاملة، فدراسة الدين هي الطريق الأول والأكثر سرعة وإيجابية للتصدي للسحر والحسد.
الوضوء والطهارة
يعتبر الوضوء والطهارة، الحصن اللذان يحصنان المسلم الحق ضد الحسد والسحر، فلا يمكن لكل من يحرص على النوم يوميا على طهارة أن يمسه السحر بسوء، ولا يمكن لمن يحرص على الوضوء باستمرار ومع كل صلاة، والإبقاء على هذا الوضوء لأطول وقت ممكن، لا يمكن لهؤلاء أن يصيبهم الحسد بأي سوء.
قراءة هذه السور القرآنية
ومن المعروف أن الحرص على قراءة المعوذتين بشكل يومي يقي الإنسان شر الحسد والسحر بنسبة 100%، ولا يمكن أن يخاف الإنسان الذي يردد المعوذتين باستمرار أن يخاف من شر الحسد أو السحر بأي حال من الأحوال. فقد وعد الله من يداوم على المعوذتين أن يقيه شر الحسد والسحر مدى الحياة.