أعراض سرطان عنق الرحم

أعراض سرطان عنق الرحم
ساعد التقدم الطبي الكبير للحد من ظاهرة انتشار سرطان عنق الرحم، كما ساعد أيضا على الكشف المبكر عن هذا المرض اللعين، وعلاج الكثير من الحالات التي تم اكتشافها مبكرا وتشخيصها بسرطان عنق الرحم.
ويعتبر سرطان عنق الرحم ثاني أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين النساء بعد سرطان الثدي، وفى الخمسينيات كان هذا المرض يحصد أكبر نسبة ممكنة من أرواح النساء المصابات بالسرطان بشكل عام، لكن مع التطور العلمي والطبي، تم استحداث الكثير من العلاجات والقدرة على الحد من نسب الإصابة بسرطان عنق الرحم.
ما هو السرطان
والسرطان بشكل عام ليس مرضا! إنما هو حالة من التزاوج والتكاثر المستمر للخلايا المصابة، والذي لا يتوقف إلا بموت ودمار هذه الخلايا ذاتها!
ويفهم من هذا السياق السبب الذي يجعل علاج السرطان صعبا ومكلفا، من الناحية المادية والإنسانية. فلا علاج فعال له سوى العلاج الإشعاعي، والذي يضرب الجسد كله بموجات تحاول الحد من تأثير وانتشار الخلايا السرطانية.
أعراض سرطان عنق الرحم
للأسف لا يوجد أعراض مبكرة للإصابة بسرطان عنق الرحم، فهو من الأورام السرطانية التي لا تترك أي أثر في بداية انتشارها، كما أن التوعية بالمرض ومخاطرة لا تزال محدودة، ما يجعل الكثير من النساء لا يهتمن بالتوجه للطبيب لإجراء الكشوفات المبكرة على سرطان عنق الرحم.
وبعد بداية انتشار سرطان عنق الرحم تبدأ مجموعة من الاعراض بالظهور مثل الألم الشديد في منطقة أسفل الظهر.
كما أن الألم والورم في أحد الساقين بشكل مفاجئ ولا يستجيب للعلاج، بالإضافة للألم اثناء الجماع، وكل هذه الأعراض من الاعراض المتقدمة لسرطان عنق الرحم.
ولا يمكن أن نغفل الإفرازات المهبلية الغريبة الشكل والرائحة، أو الصعوبة التي تواجهها المرأة أثناء التبول، وكلها من العلامات التي اذا ظهرت مع أحد الأعراض السابقة، فيجب في هذه الحالة الاتجاه للطبيب لفحص عنق الرحم.
علاج سرطان عنق الرحم
يعتبر استخدام الليزر في العلاج من سرطان عنق الرحم، من أهم وأحدث الاكتشافات التي تم الوصول لها في علاج هذا النوع من السرطان.
ويبقى العلاج الإشعاعي والكيماوي، من العلاجات التقليدية للسرطان بشكل عام، وسرطان عنق الرحم بشكل خاص.