فتاة مراهقة راحت ضحية عملية طرد أرواح
تعرف على قصتها!
على الرغم من انتشار العلم والتكنولوجيا، ووصول الطب والدواء والعلم لمراحل كبيرة من التطور في العالم الذي نعيش فيه، إلا أن هناك دائما العديد من المحاولات للرجوع من جديد لعصر الخرافة وانتشار الدجل والشعوذة. وهذا هو ما حدث في قصة اليوم التي نحكيها لكم من خلال هذه السطور
بداية القصة
حدثت هذه القصة في أحدي الدول العربية التي لن نذكر أسمها هنا. حيث كانت الفتاة الصغيرة (س) تعيش مع عائلتها حياة سعيدة هانئة، حيث كان والد (س) يعمل في القطاع المصرفي في المدينة التي يعيشون فيها، ما يوفر له مستوى دخل متميز، استطاع من خلاله ان يحيا حياة سعيدة ماديا.
لكن في أحد الأيام سمع الأب والأم صراخا عاليا يأتي من غرفة (س)، وعندما هرعوا في منتصف الليل لغرفة الفتاة، وجدوها جالسة على طرف الفراش، وتشير بيدها لنافذة الغرفة التي تنام فيها وهي تصرخ بهلع.
ظنون وشكوك
في صباح اليوم التالي سأل أهل (س) الفتاة عن سبب خوفها وصراخها في اليوم السابق. قالت بنت الثامنة عشر أنها رأت كابوساً صعباً، عندما رأت رجلا غريب الشكل، يرتدي عباءة سوداء تغطيه من رأسه حتي أقدامه. وأنه كان يقف خارج غرفتها ينظر لها عبر النافذة بصمت. وأنها عبثا حاولت الصراخ في البداية فلم يخرج صوتها الا بعدها بفترة.
طمأن والد (س) الفتاة وقال لها أن ما مرت به لا يتعدى كونه كابوسا. لكن (س) كانت تشك في أن ما رأته كان أكثر واقعية بكثير من أن يكون مجرد كابوس.
التكرار المرعب
وبعد حوالي 3 أيام تكررت الواقعة من جديد. لكن هذه المرة كان الشبح يقف بداخل الغرفة. لذلك قرر والدا (س) عرضها على أحد المتخصصين في هذه الأمور وهو الشيخ (أحمد) وهو ليس اسمه الحقيقي. ولم يكن الشيخ أحمد سوى دجال متخصص. أقنع أهل (س) أن للفتاة جن يعشقها، ولن يخرج من جسدها الا اذا تم ضربها ضربا مبرحا!
الختام
وتأتي كلمة النهاية عندما توفت (س) نتيجة الضرب المفرط من (أحمد) ووالدها الذين انهالا عليها بالضرب بحجة اخراج الجن العاشق. وتولت الشرطة التحقيق في القضية التي هزت الرأي العام في الدولة العربية التي تمت فيها. نحن نقدم هذه القصة بين أيديكم حتي تحذروا من التعامل مع الدجالين والمشعوذين.