فتاة تراجعت عن الإسلام. ماذا حدث لها؟!
على الرغم من المميزات الإيجابية المصاحبة لانتشار مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقاته المختلفة، إلا أن العديد من العيوب تأتينا أيضا مع العديد من المميزات. ومن ضمن هذه العيوب، قدرة بعض الأفراد ممن فقدوا الشرف والكرامة، أن يغسلوا عقول الناس ويغيروا معتقداتهم وإيمانهم بالله.
وسنستعرض هنا قصة (إيمان)، وهي فتاة من مصر، لم تتناول وسائل الإعلام قصتها بالتركيز الكافي، لكن في قصتها ما يجعلنا نتوقف عندها لنأخذ العظة والعبرة، ولنتعلم كيف يمكن أن يتم استغلال مواقع التواصل الاجتماعي للإيقاع بالناس في حبال الإلحاد والكفر والبعد عن الله.
قصة إيمان
اسمها إيمان، لكن القدر شاء ألا يكون لها من هذا الاسم نصيب. فإيمان فتاة تعمل في وظيفة مرموقة في مصر، واستطاعت التدرج في هذه الوظيفة بالشكل الذي يسمح لها بالحصول على العديد من الإجازات. وكانت إيمان تستغل هذه الإجازات لممارسة هواياتها المفضلة، وكانت هذه الهوايات هي مشاهدة الأفلام الأجنبية، وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي.
مواقع التواصل
ومن خلال مواقع التواصل، تعرفت ايمان في أحد الليالي على شاب يكبرها بحوالي 10 سنوات، اسمه (أ) وسنكتفي هنا بالرمز للحرف الأول من أسمه. واستطاع (أ) أن يكون صداقة قوية مع (إيمان) بحكم حب كل منهم للأفلام الأجنبية. حيث جمعتهما الصداقة من خلال أحد المجموعات المتخصصة في مجال الأفلام الأجنبية.
الكلام عن الدين
لكن الحديث بين ايمان و (أ) لم يكن عن الأفلام فحسب، بل تطرق للحديث عن الدين. وقد كانت ايمان فتاة متدينة تحرص على أداء كل الصلوات في أوقاتها، وكانت تصوم في رمضان وفى غير رمضان، لكن (أ) كان على النقيض منها، فكان ينتقد سلوكياتها، وكانت هذه المرة الأولى التي تجد ايمان من ينظر لها بدونية عندما تقوم بعمل فروضها الدينية.
التأثر
من هنا بدأت ايمان بالتأثر بسلوك (أ)، ولم يخف هو عليها أنه ملحد، لا يؤمن بوجود اله، ولا يقوم بإقامة أي شعائر إسلامية. ومن خلال النقاش بين (أ) وايمان. قررت هي الأخرى التراجع عن الإسلام، لكنها لم تعلن نفسها ملحدة لأسرتها والمجتمع من حولها.
النهاية
لكن الله لم يشأ أن تسير ايمان في طريق الضلال للنهاية. فقد لاحظت والدتها ابتعادها عن الشعائر الدينية، ومن ثم بدأت والدتها في فتح حوار معها على أساس الثقة المتبادلة، ومع شعور ايمان بالراحة النفسية للحديث مع أمها، صارحتها بميلها للفكر الإلحادي الذى تعلمته من (أ).
لكن أم ايمان استطاعت أن تقنعها بالعدول عن هذا الفكر، ومن ثم دخلت معها في حديث مسلح بالقران الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وبعد حوالي أسبوعين من الحوار المتواصل، عادت ايمان من جديد للإسلام والتقاليد والعادات الإسلامية الجميلة. وقطعت كل علاقاتها مع (أ)
كانت هذه قصة ايمان، والتي نخرج منها بعظة أساسية، لا تثقوا أو تصدقوا كل من يتكلم معكم من خلال مواقع وتطبيقات التواصل الأجتماعي.