مدينة شامونية الفرنسية
تعتبر مدينة شامونية الفرنسية، القبلة الأشهر لعشاق الحياة بجوار الجبال، وسط الطبيعة الخلابة والهدوء الساحر، والمشاهد التي تصلح كخلفية جميلة أكثر منها مشهدا طبيعياً تراه عندما تستيقظ يوميا من نومك!
هذه السطور تلخص لسان حال الكثير من السياح الذين زاروا مدينة شامونية السياحية الفرنسية، التي تعتبر بلدة وبلدية في شرق فرنسا تقع على سفح الجبل الأبيض، ويصل تعداد سكانها لحوالي 10 ألاف مواطن.
المواصلات وطرق الوصول لمدينة شامونية
يمكن اعتبار سبل الوصول للمدينة نوعا من أنواع السياحة القائمة بذاتها! حيث تقع المدينة بالقرب من مدينة جنيف، وتبعد عنها حوالي 83 كم، ما يجعل طريق الباص من جنيف لشامونية رحلة سياحية قائمة بذاتها لا تكلف الكثير، لكنها تصحب السائح في رحلة ممتعة ومليئة بالمناظر الطبيعية المتميزة.
ولا ننسي أن مدينة شامونية الفرنسية تعتبر قريبة من إيطاليا، حيث يربط بين إيطاليا وشامونية نفق (مون بلا) والذي اكتسب شهرة واسعة كونه واحدا من أطول الأنفاق في العالم، وبمجرد عبوره يصبح السائح في دولة إيطاليا فورا!
متي يحبذ زيارة المدينة وبم تشتهر؟
تشتهر مدينة شامونية الفرنسية بأنها قبلة محبي الرياضات الجبلية مثل رياضة تسلق الجبال ورياضة المشي الجبلي Hiking، وغيرها من الرياضات المرتبطة بالجبال والمرتفعات بشكل عام.
ويحبذ زيارة المدينة في الفترة بين شهر ديسمبر وشهر فبراير من كل عام، وعلى الرغم من أن المدينة تفتح أبوابها لاستقبال الجمهور طوال أيام العام، لكن لن توجد الكثير من الأنشطة الصيفية في المدينة.
جمال الطبيعة في شامونية
تمتاز مدينة شامونية بمعالم طبيعية في غاية الروعة والجمال، حيث يصلح كل مكان في المدينة لالتقاط الصور التذكارية، كما تكسو الطبيعة المنطقة الجبلية للمدينة بالثلوج، ما يجعل المدينة أشبه بالجنة البيضاء خاصة في فصل الشتاء، لذلك ينصح السياح بزيارة المدينة في فصل الشتاء للاستمتاع بالطبيعة الخلابة للمنطقة.
كما يمكن لمحبي الطبيعة السكن في أحد المنازل المنتشرة في سفح الجبل، ما يوفر حالة من الهدوء والاستقلالية قلما توجد بهذه الكثافة والروعة في أحد المدن الفرنسية الصغيرة.
وتسيطر على السياح العائدين من شامونية حالة من الانبهار بجمال الطبيعة الخلابة في المدينة الصغيرة، ورغبة عارمة في تكرار الزيارة مرات ومرات، على الرغم من تأكيد البعض على أن زيارة المدينة والاستمتاع بها لن يستغرق أكثر من خمس ساعات أو أقل، لكن جمال الطبيعة وتأثيرها سيدوم للأبد.
المصادر