تفاصيل لا يصدقها عقل في قضية سعد لمجرد

تفاصيل لا يصدقها عقل في قضية سعد لمجرد
يتابع الملايين عبر الوطن العربي بشكل عام، وفي المغرب بشكل خاص، التفاصيل الخاصة بقضية سعد لمجرد، المطرب المغربي الأشهر، والمسجون حاليا في فرنسا بتهمة الاعتداء الجنسي على أحد الفتيات، وهي القضية التي أثارت الرأي العام مؤخرا، واختلفت فيها الأراء ما بين مقتنعين ببراءة سعد وضرورة إخراجه من السجن، وما بين الثقة في إدانته والمطالبة بتوقيع أقصى العقوبة عليه.
تعالوا نتعرف سويا على أحدث التطورات في هذه القضية الشائكة، ونستطلع ما يمكن أن يكون المحاولة الأخيرة من لمجرد للخروج من سجنه والعودة للجماهير الغفيرة من محبيه، والذين ينتظرونه بفارغ الصبر ليعود للساحة الفنية من جديد.
السجن أربع سنوات
ووفقا لأقوال العديد من الخبراء في المجال القانوني، فإن لمجرد يواجه خطر السجن لمدة قد تصل الى اربع سنوات، وأن القضاء الفرنسي قد يستغرق ما يقارب العام ونصف، قبل الوصول لتحقيقات وتحريات حقيقية، تثبت تورط لمجرد في قضية الاغتصاب من عدمه.
سببت هذه التصريحات حالة من الإحباط بين محبي لمجرد، حيث كانوا يتوقعون خروجه للنور خلال الأيام القليلة الماضية، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، ويبدو أن القضية ستسغرق بعض الوقت قبل الوصول لحكم نهائي فيها.
قضية أخرى
ومن جهة أخرى يبدو أن سوء الحظ يطارد لمجرد في كل مكان، بعد أن قررت الهام بوزيد منظمة الحفلات، رفع قضية على لمجرد تطالبه فيها بدفع تعويض مالي كبير نتيجة الأضرار المالية الضخمة التي تحملتها نتيجة الغاء حفل لمجرد، الذي لم يستطع الوفاء به بعد الزج به في السجن، ويبدو أن عالم الفن والطرب لا يلتفتون للأسباب الإنسانية والقانونية التي تمنع لمجرد من إقامة حفله.
جوائز فنية
لكن حتي لا ينتهي كلامنا عن لمجرد دون بارقة أمل، فيجب أن نقول أنه مرشح للعديد من الجوائز الموسيقية والفنية، مثل جائزة الموركس دور، وجائزة داف باما، والتي أعلنت فتح باب التصويت لفوز لمجرد بالجائزة التي يتنافس عليها كبار المطربين حول العالم العربي مثل المطرب عمرو دياب والفنانة شيرين عبد الوهاب.