يا محبي سعد لمجرد. لا تنسوا هذه الحقائق المرعبة عنه!
أخيرا وبعد انتظار طويل، تم اليوم الإفراج عن الفنان والمطرب المغربي الأشهر سعد لمجرد. وقد قابل محبي لمجرد هذه الأخبار بحالة من الفرح الجارف، والسعادة الغامرة، والتي أنستهم بعض الحقائق التي من الممكن أن يكونوا قد نسوها أو تناسوها.
الافراج ليس نهائيا
ومن أهم هذه الأمور التي نساها أو تناساها محبي سعد لمجرد، أن هذا الإفراج لا يعتبر افراجا نهائيا عن لمجرد، حيث أنه مهدد بالعودة للسجن من جديد في حال ثبوت الاتهام عليه بشكل نهائي من قبل القضاء الفرنسي.
سوار معدني!
ليس هذا فحسب، بل أن لمجرد مُجبر على ارتداء سوار حول قدمه، يمنعه من الحركة إلا في نطاق محدد داخل المنزل الذي سيتم تحديد اقامته فيه، وفى حالة تجاوز لمجرد هذا النطاق، يرسل السوار بيانا بتحركات لمجرد للشرطة، التي سيكون من حقها القبض عليه آنذاك وايداعه السجن كعقاب له على ما يعتبر محاولة للهرب.
ومن المفترض أن يقيم النجم المغربي بالشقة التي يستأجرها والداه البشير عبدو ونزهة الركراكي منذ أسابيع بالدائرة الخامسة بالعاصمة الفرنسية باريس.
الإيجابيات.
لكن الأمر الإيجابي بين كل هذه الأخبار أن هذه الخطوة من القضاء الفرنسي تدل على عدم قوة الأدلة المقدمة ضد (المعلم) وهو اللقب الذي يطلقه محبي سعد لمجرد عليه.
ويعد هذا الإفراج المشروط استجابة من المحكمة لطلب هيئة دفاع لمجرد.
وسنوافيكم بالتفاصيل في المراحل القادمة في هذه المحاكمة التي يتابعها أهل المغرب على أحر من الجمر