تاريخ السينما وبدايتها
يعتبر فن السينما والعرض على الشاشات العملاقة من أقدم الفنون التي عرفها البشر. وقد تطور هذا الفن على مدار الزمن بشكل سريع ودائم حتى وصل للتقنيات الحديثة التي نشهدها اليوم من عرض أفلام بتقنية ثلاثية الأبعاد أو حتى تقنيات البعد السابع التي تعرض الأفلام مع العديد من المؤثرات الجذابة التي تزيد الإقبال على السينما.
وفى هذا الموضوع سنتناول السينما، أو الفن السابع كما يطلق عليه البعض، وسنتناول تاريخ السينما وبدايتها وكيف أثرت في ملايين الناس حول العالم وتحولت لواحد من أهم الفنون وأكثرها شعبية واهتماما بين الناس واقبالا على دخول الأفلام الحديثة والتعرف على أحدث ما يعرض في السينمات.
تاريخ السينما
يعتبر العالم العربي الحسن بن الهيثم من أوائل من أهتموا بتحويل الصورة من مجرد منظر شخصي يراه كل إنسان من منظوره الشخصي، لصورة عامة يمكن عرضها بشكل عام على مجموعة كبيرة من المشاهدين. أما الفنان والعالم ليوناردو دافنشي فاستطاع التطوير والتحديث من نظريات الحسن بن الهيثم ليصل في النهاية لما يشبه أوائل محاولات تحويل الصور لمادة معروضة على شاشة صغيرة.
وفى تشرين الأول 1927 تم عرض أول فيلم سينمائي ناطق بعنوان مغني الجاز، وكان من انتاج شركة وارنر وقام الفنان ال جونسون بالتمثيل وتم عرض الصوت باستخدام جهاز الفيتافون وهو أول جهاز يستخدم لعرض الصوت مع الصورة بشكل متزامن.
وبعد هذه المرحلة ظهرت العديد من الشركات السينمائية التي تعتبر من أقدم شركات صناعة السينما في العالم مثل مترو جولدن ماير و بارامونت و يونايتد أرتيست، وغيرها من الشركات التي تولت الانفاق على تطوير صناعة السينما في العالم، وشراء صالات العرض وتشجيع الجمهور على حضور المعجزة الجديدة التي شهدها العالم.
ومن الأفلام الصامته للناطقة للأفلام الملونة، حتى ظهرت اليوم تقنيات العرض ثلاثية الأبعاد وغيرها من تقنيات العرض، كلها أمور ساعدت على جذب المزيد والمزيد من المشاهدين للسينمات بحثا عن المتعة والخيال والاستمتاع بكافة التقنيات الحديثة التي صارت اليوم على بعد خطوات منا، بينما كانت في الماضي حلما بعيد المنال.