تعتبر العادة السرية واحدة من أسوأ الممارسات التي يمكن أن تقوم الفتاة بممارستها، على الرغم من اللذة التي قد تسببها، إلا أن مشاكلها ومضارها أسوأ بكثير من المتعة اللحظية التي تسببها.
ويمكن تقسيم مضار العادة السرية لدي الفتيات لمضار خارجية تصيب المنطقة التناسلية لدي الفتاة من الخارج، وأيضا توجد مضار داخلية تحدث للجهاز التناسلي والبولي للفتاة، ما قد يسبب مشكلات للفتاة على المدي البعيد والقريب.
هذا ما أكدته الدكتورة هدى محمد أخصائية أمراض النساء والتوليد المصرية في تصريحاتها لأحد المواقع الإخبارية مؤخرا.
وأوضحت الدكتورة هدى أن العادة السرية نوع من الإدمان ولذا تمثل خطورة على صحة الفتاة.
وأشارت أخصائية أمراض النساء والتوليد إلى أن الخطورة تظهر لدى الفتيات اللائي يمارسن العادة فى سن مبكرة، موضحة أن المشكلة تتعمق في مرحلتي المراهقة والشباب حيث تظل هذه العادة عالقة فى أذهانهن حتى بعد الزواج وأثناء الحمل وبعد الانجاب، حيث تعتبر العادة السرية نوعًا من الممارسة والإثارة واللذة الجنسية تعتادها الفتاة بمداعبة البذر الحساس، وهذا يسبب لها متاعب في العلاقة الزوجية الحميمية فيما بعد، لعدم قدرتها على الشعور بالشهوة أو اللذة مع الإيلاج الطبيعي من قبل الزوج.
وعددت أخصائية أمراض النساء أخطار هذه العادة على صحة الفتاة مؤكدة أنها تصيبها بضعف عام في الجسم، وارتعاش بالمفاصل، وهزال واصفرار ووهن دائم مع الرغبة في النوم والكسل، كما تعيقها نفسيًا عن التصالح مع نفسها.
وعن الأضرار الخارجية لممارسة العادة السرية تقول الدكتورة هدى إنها تكمن فى الحكة المستمرة التى تسبب اسوداد وتخلف لونًا داكنًا على سطح الأعضاء التناسلية، مع إمكانية تهدل بشرة الفرج وتغير لونه إلى الأقبح، بجانب التهابات مهبلية كثيرة نتيجة الاحتقان والإثارة الزائدة وقلة الاغتسال والنظافة، والتى قد ترافقها حكة وهرش واحمرار في الأعضاء التناسلية.
لكن السؤال الهام الذي يطرح نفسه هنا، هل تسبب العادة السرية فقدان غشاء البكارة؟ الإجابة المباشرة على السؤال هي ( لا) لكن اذا تهورت الفتاة واستعملت أدوات حادة للتلاعب في فرجها بها، فأن النتيجة قد تكون خطيرة فيما يتعلق بسلامة غشاء البكارة.
وفى نهاية الموضوع ننصح الفتيات بالإبتعاد عن هذه العادة السيئة التي تضر ولا تنفع، والتي قد تؤثر على جسد الفتاة ونفسيتها على حد سواء.