هل تتفق مع العادات والتقاليد في بلدك؟!

هل تتفق مع عادات وتقاليد مجتمعك؟ هذا الاختبار سيعرفك الحقيقة
العديد من المجتمعات العربية يكون لديها الكثير من القوانين والعادات والتقاليد. البعض يرى هذه العادات والتقاليد صعبة ولا يجب التقيد بها، لكن البعض الأخر يرى أنها واجبة ويجب أن نسير وفقا لها. والبعض يريد معرفة هل يقبل بالعادات والتقاليد في مجتمعه أم لا. وهم قراء هذه المقال. والإجابة بصدق على هذه الأسئلة ستعرفنا هل تتفق مع عادات وتقاليد مجتمعك أم تختلف معها؟
هل تدخل في نقاشات وجدال بسبب العادات والتقاليد؟
يرى الخبراء أن الدخول في نقاشات مطولة حول العادات والتقاليد يكون علامة على رغبة الفرد في عدم التقيد بها، حتى لو كان رأي الفرد في البداية بالتمسك بهذه التقاليد، فمجرد الدخول في نقاشات مطولة يعتبر من علامات رفض العادات والتقاليد.
لذلك فالدخول في النقاشات بخصوص العادات والتقاليد هو بالأساس محاولة داخلية من الإنسان لكسر هذه القيود وتحطيمها، أما هؤلاء الذين يحترمون العادات والتقاليد فلا يرون أنها تستحق النقاش من الأساس، بل أنها قواعد يجب احترامها والسير على هديها دائما وأبدا.
هل تكسر العادات والتقاليد عند الضرورة؟
من المعروف أن الضرورات تبيح المحظورات. لكن هل يمكنك كسر العادات والتقاليد وعدم التقيد بها إذا كان في الأمر ضرورة قصوى؟ إذا كانت الإجابة بنعم فقد يتطور الأمر لتتمرد على العادات والتقاليد، وإذا كانت الإجابة بلا فهذه علامة قوية على تمسكك بالتقاليد والعادات وعدم الرغبة في التفريط فيها تحت أي ظرف. لكن يجب الإجابة على هذا السؤال بصدق، أو الانتظار حتي تضعك الظروف في مثل هذا الاختبار الصعب – لا قدر الله-وترقب ما سيكون عليه رد فعلك.
هل تشجع الأخرين على كسر العادات والتقاليد ومخالفتها؟
إذا كانت الإجابة بنعم فمن المرجح أن يكون بداخلك ميل لكسر العادات والتقاليد لكن الخوف أو الخجل يمنعك، فتبدأ بتشجيع الأخرين على هذا الأمر. لكن مع الوقت قد تقوم أنت شخصيا بكسر العادات والتقاليد بدورك في يوم ما. أما إذا كنت ممكن يستنكرون هذا الأمر ويحاولون حث الجميع على التمسك بالعادات والتقاليد في المجتمع. فيبدو أنه من الصعب أن تقوم أنت نفسك بكسرها في أحد الأيام.
ما هي نظرتك لمحترمي العادات والتقاليد؟
إذا كانت نظرتك للأشخاص الذين يحترمون العادات والتقاليد أنهم أشخاص جامدون لا يتطورون مع تطور المجتمع، فأنت بالتأكيد لست واحدا منهم، أما هؤلاء الذين ينظرون لمحترمي العادات والتقاليد بالتبجيل والاحترام، فهم – وان كانوا غير ملتزمين بها-أكثر ميلا للالتزام بعادات وتقاليد المجتمع عن غيرهم
الخلاصة
التمسك بالعادات والتقاليد ليس نوعا من التزمت أو الجمود. لكن يجب دائما معرفة أنها ليست دينا، وأنها تقاليد من صنع البشر ويمكن كسرها عند الضرورة، ويمكن أيضا استحداث عادات وتقاليد جديدة متوافقة مع المجتمع المتطور الذي نعيشه اليوم. أليس كذلك؟!