أسطورة قارة أطلانتس
تعتبر أسطورة قارة أطلانتس، واحدة من أشهر الأساطير في العالم القديم، والتي يتم تداولها حتى اليوم بقوة بين عشاق الأساطير والألغاز الغير محلولة. وقد عاش العالم لفترة طويلة من الزمن يعتقد أن قارة أطلانتس هي مجرد أسطورة نسجها عقل الناس، وتناقلتها الألسنة عبر العصور. لكن الحقيقة كانت غير ذلك تماما. لذلك تستحق قصة أطلانتس أن نرويها لكم في السطور القادمة.
أسطورة أطلانتس
تقول الأسطورة أنه كان هناك قارة ضخمة تقع في مكان مجهول من الأرض، تدعى قارة أطلانتس. هذه القارة كانت جنة الله على الأرض، ووصل التقدم العلمي فيها لأفضل ما يمكن أن يكون. حتى ظن أهلها أن لا منازع لهم تحت السماء وفوق الأرض. لكن حكمة الله كانت فوق كل شيء. وغرقت القارة في ظروف غامضة ومحيرة. لا يزال العلماء يدرسونها حتى لحظة كتابة هذه السطور.
الدليل على وجود أطلانتس
والدليل القديم على وجود قارة أطلانتس، هو وصف أفلاطون لها في كتاباته المتعددة. لكن هذه الكتابات تعتبر مصدر شك كبير، لأنه تم ذكر العديد من المبالغات في هذه الكتابات. مثل وصف الصراع بين الألة على الجزيرة الأسطورية. ما يزيد الشك في صحة كتابات أفلاطون حول أطلانتس.
لكن بعض البرديات الفرعونية المكتشفة حديثاً تثبت بما لا يدع مجالا لشك، حقيقة أن الجزيرة كانت حقيقة واقعة. حيث تشير أحد البرديات أن أحد فراعنة مصر القديمة طلب من وزراءه تسيير رحلة تهدف لاكتشاف مصير الجزيرة المفقودة.
حتى أن بعض المخطوطات القديمة التي يعود زمانها للدولة العثمانية القديمة تشير لجزيرة مجهولة في البحر الأحمر، يعتقد أنها تشير لموقع غرق قارة أطلانتس.
سبب غرق أطلانتس
وحتى الأن لا يمكن الجزم بالسبب الفعلي وراء غرق الجزيرة العملاقة. لكن هناك تفسير ديني يقول أن الجزيرة قد غُمرت بالماء في عهد طوفان النبي نوح (عليه السلام) بالإضافة للتفسير العلمي القائل بأن أهل القارة استطاعوا الوصول لسر الذرة، ما تسبب في حدوث سلسلة من التفجيرات النووية على الجزيرة، ويدل هذا الاكتشاف على مدى تطور أهل الجزيرة الذين توصلوا لسر الذرة منذ ألاف السنين.
أيضاً هناك التحليل الجغرافي، والذي يجزم أن الجزيرة تعرضت لكارثة طبيعية هائلة أدت لدمارها، كسلسلة من الزلازل المدمرة، أو بركان ضخم انفجر فجأة دون سابق إنذار.
وبين الحقيقة والأسطورة. يظل لغز قارة أطلانتس يحير العلماء والقراء ومتابعي الغرائب والعجائب من كل مكان.